الصورة الكلية: من حملة الضربات إلى احتلال روتيني
المنحنى الأسبوعي الكامل منذ الأسبوع الأخير من 2024. الضربات تأتي دفقاتٍ مرتبطة بلحظات سياسية، بينما تحوّلت التوغّلات البرّية إلى إيقاع أسبوعي شبه ثابت — وهو التحوّل البنيوي الأهم في سلوك الاحتلال خلال هذه الفترة.
النشاط العسكري الإسرائيلي أسبوعياً
تُظهر السلسلة ثلاث مراحل واضحة:
مرحلة الإخضاع بالنار (يناير – مايو 2025). بعد حملة الأيام الأولى التي دمّرت القدرات العسكرية للجيش السابق (انظر «موجة التأسيس» أدناه)، حافظت إسرائيل على نمط ضرباتٍ متقطّعة عالية الذروة: 17 ضربة في أسبوع 4 فبراير، 26 في أسبوع 1 أبريل، ثم 24 في أسبوع 29 أبريل مع ضربات محيط القصر الرئاسي. التوغّلات في هذه المرحلة كانت لا تزال متواضعة (3–20 أسبوعياً).
مرحلة الترسيخ والتصعيد (يونيو – ديسمبر 2025). الذروة المطلقة للضربات جاءت في أسبوع 15 يوليو 2025 (47 ضربة) مع أزمة السويداء وضرب وزارة الدفاع في دمشق. الأهم بنيوياً: التوغّلات تضاعفت خلال النصف الثاني من 2025 لتبلغ ذروتها الشهرية في نوفمبر (94) وديسمبر (105)، مع مجزرة بيت جن (28 نوفمبر) التي وثّق فيها مركز سجل 13 قتيلاً في يوم واحد.
مرحلة الاحتلال الروتيني (2026). انخفضت الضربات إلى مستويات دنيا مع بقائها حاضرة، واستقرّت التوغّلات على معدل مرتفع (41–75 شهرياً)، بينما صعدت الاعتقالات إلى ذروتها (30 في فبراير و40 في مارس) — وهي بصمة انتقالٍ من منطق الغارة إلى منطق الضبط الأمني لسكان المنطقة المحتلة. عاد منسوب الضربات للارتفاع في يونيو–يوليو 2026 (28 و32 شهرياً).
موجة التأسيس: ديسمبر 2024 على مستوى سوريا كلّها
ما تعجز عنه السلاسل الأسبوعية توفّره بيانات ACLED: توثيقٌ حدثيّ كامل لحملة الأيام الأولى التي أعقبت سقوط النظام — قبل أن يستقرّ النشاط الإسرائيلي في نمطه الجنوبي الروتيني.
حملة ديسمبر 2024: الأحداث الإسرائيلية على امتداد سوريا
يوثّق ACLED — بعد استبعاد الأحداث المستندة إلى المرصد السوري وحده — 148 حدثاً بمشاركة القوات الإسرائيلية في ديسمبر 2024 وحده، منها 103 أحداث قصف جوي ومدفعي — 38 حدثاً يوم 8 ديسمبر نفسه و29 في اليوم التالي. والأهم: التوزّع الجغرافي وطنيّ لا جنوبي — من اللاذقية وطرطوس (القواعد البحرية) إلى حمص وحماة ودير الزور، في 12 محافظة — استهدافاً منهجياً لقدرات الجيش السابق من سلاح جو ودفاع جوي وبحرية ومستودعات. (الحدث الواحد في منهجية ACLED قد يجمع عدّة ضربات على الهدف نفسه، فالرقم حدٌّ أدنى لا عدّاً للطلعات). بعد هذه الموجة انكمش النشاط جغرافياً نحو الجنوب — وهو التحوّل الذي تُكمله بقية طبقات هذا الملف.
المجاميع الشهرية للنشاط العسكري
بنية الانتهاكات: ماذا يفعل الاحتلال على الأرض؟
توثيق مركز سجل اليومي (منذ سبتمبر 2025) يفكّك «الانتهاك» إلى أنواعه، فيكشف أن الطابع الغالب ليس القصف بل أدوات السيطرة الميدانية: توغّلات، تحليق، نقاط تفتيش، مداهمات واحتجاز.
الانتهاكات الموثّقة شهرياً بحسب النوع
عبر السنة الموثّقة كاملةً، شكّلت التوغّلات ثلث الانتهاكات (807)، يليها التحليق الجوي (578) ثم نقاط التفتيش (339). القصف — على حضوره الإعلامي — لم يتجاوز 4% من الانتهاكات الموثّقة ميدانياً. لافتٌ أيضاً تضخّم التحليق في مارس 2026 (122 عملية) بالتزامن مع ذروة الاعتقالات في سلسلة Syria Weekly نفسها — الشهر الذي شهد أوسع حملة توسّع ميداني منذ بداية 2026.
التوزّع الجغرافي للانتهاكات
التركّز الجغرافي حاسم: 73% من الانتهاكات المنسوبة جغرافياً وقعت في القنيطرة وحدها، تليها درعا ثم ريف دمشق الغربي — أي المنطقة العازلة التي توغّل فيها الجيش الإسرائيلي بعد 8 ديسمبر 2024 ومحيطها المباشر. الانتهاك هنا ليس «غارات على سوريا» بل إدارة احتلالٍ فعلي لشريطٍ حدودي مأهول.
خريطة الحوادث الموثّقة جيومكانياً
طبقة كرم شعار تضيف ما لا يوفّره أيّ مصدر آخر: إحداثيات لكل حادثة مع رابط مصدر صحفي لكلٍّ منها. التوزيع المكاني يطابق أرقام سجل: عنقود كثيف على طول شريط القنيطرة، وامتداد ثانٍ في حوض اليرموك غربي درعا، ثم محور بيت جن – قطنا في ريف دمشق الغربي، ونقاط متفرّقة حول دمشق (مواقع الضربات الجوية). مع تحفّظين منهجيين: 78% من حوادث المرحلة الكثيفة (2026) تستند إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان كمصدر وحيد — فالطبقة ليست تحقّقاً مستقلاً عن ذلك التيار الإخباري بل تنظيمٌ جغرافي له؛ وآخر تحديث للأداة في 9 يونيو 2026.
الحجم المطلق: المصادر الأولية الموثوقة مجموعةً
بطلبٍ من فريق العمل، تُجمع هنا القيم المطلقة للمصادر الأولية الستة الموثوقة — ليستر، سجل، سانا، قلعة المضيق، تلفزيون سوريا، درعا 24 — في سلسلة واحدة: إجمالي «السجلّات التوثيقية» الشهرية للأفعال الإسرائيلية. (استُبعد من الجمع ACLED وخريطة كرم شعار لأنهما طبقتان مشتقّتان تُبنيان على هذه المصادر الأولية نفسها، فجمعهما معها عدٌّ مزدوج.)
السجلّات التوثيقية الشهرية بحسب المصدر
الحصيلة المطلقة: 6,405 سجلاً توثيقياً في عشرين شهراً — وهي المادة الخام التي يُبنى منها السجلّ الموحّد أعلاه بعد إزالة الازدواج (من 6,405 سجلّ توثيقي إلى 3,809 انتهاك فريد). القراءة الصحيحة لهذا الرقم أنه حجم التوثيق لا عدد الحوادث الفريدة — فالحادثة الواحدة قد تظهر في أكثر من مصدر، وهذا التقاطع نفسه هو ما يمنح السجلّ قوّته الإسنادية. يُظهر التركيب ثلاث حقائق: أولاً، منحنى الإجمالي يعيد رسم القوس المعروف (ذروة نوفمبر–ديسمبر 2025 ثم مارس 2026). ثانياً، دخول مركز سجل في سبتمبر 2025 ضاعف كثافة التوثيق — وهو أثر قدرةٍ توثيقية لا أثر تصعيدٍ وحده، كما فصّلنا في المنهجية. ثالثاً، قبل سبتمبر 2025 كانت التغطية محمولة على ليستر وتلفزيون سوريا وقلعة المضيق أساساً — وهي الطبقات التي تسند القوس المبكر.
الخريطة المطلقة: توزّع وقائع سجل على المحافظات
السجلّ الموحّد: كل انتهاك مرةً واحدة
جوهر هذا الملف: تحويل طبقات التوثيق المتداخلة إلى سجلٍّ واحد منزوع الازدواج. تُوحَّد أنواع الانتهاك عبر المصادر، وتُقسَّم الفترة إلى خلايا (أسبوع × نوع)، وتُقارن داخل كل خلية ثلاثة تقديرات مستقلة: عدّ مركز سجل اليومي، وعدّ ليستر الأسبوعي، وعدد الوقائع الفريدة الناتج عن الربط السردي الكامل للمصادر الست الأخرى. قيمة الخلية هي أعلى تقديرٍ موثّق لا مجموع التقديرات: كلٌّ منها يرصد جزءاً من الوقائع نفسها، فجمعُها ازدواجٌ، وأعلاها هو الحدّ الأدنى المؤكد للوقائع الفريدة.
السجلّ الموحّد شهرياً بحسب نوع الانتهاك
حصيلة السجلّ: 3,809 انتهاكاً فريداً موثّقاً. مصدر «السقف» يتبدّل مع الزمن كما هو متوقّع: الوقائع المربوطة سردياً (وعمادها ACLED) تسند موجة ديسمبر 2024 التأسيسية، وسلسلة ليستر تحمل عام 2025 حتى دخول مركز سجل في سبتمبر 2025 الذي يصبح بعدها المصدرَ الأعلى في معظم الخلايا (لأنه يوثّق أنواعاً لا يعدّها غيره كنقاط التفتيش والتحليق). لذلك يُقرأ الرقم على أنه حدّ أدنى موثّق: انتهاكٌ لم يوثّقه أيُّ مصدر لا يظهر هنا، والخلية الواحدة قد تضمّ وقائع رصدها مصدران مختلفان دون تطابق تام فيُحتسب أعلاهما فقط.
تدقيق الربط: ربط سردي كامل عبر السجلات
لم نكتفِ بمقارنة المجاميع: خضعت 2,763 سجلاً سردياً من ست مصادر (ACLED، كرم شعار، سانا، قلعة المضيق، تلفزيون سوريا، درعا 24) لربطٍ سرديٍّ كامل سجلاً بسجل — قراءة نصّ كل سجل وتحديد ما إذا كان يصف الواقعة نفسها التي يصفها سجلٌ آخر (اليوم نفسه ±1، الموقع نفسه، نوع الفعل نفسه) — فنتجت 1,258 واقعة فريدة بعد إزالة التكرار، مع بقاء 514 سجلاً خارج التجميع (تقارير أسبوعية مجمّعة أو تحليلات لا تصف واقعة مفردة).
معدّل التأكيد المتبادل. من الوقائع المجمّعة، 517 واقعة (41%) وثّقها أكثر من مصدر مستقل — وهذه هي النواة المؤكَّدة للسجلّ. أما نسبة التأكيد لكل مصدر — أي كم من وقائعه يؤكّدها مصدرٌ آخر — فتكشف بنية الإسناد:
| المصدر | وقائع وثّقها | مؤكَّدة بمصدر آخر | نسبة التأكيد |
|---|---|---|---|
| كرم شعار | 72 | 60 | 83% |
| تلفزيون سوريا | 467 | 366 | 78% |
| درعا 24 | 290 | 220 | 76% |
| قلعة المضيق | 142 | 100 | 70% |
| سانا | 413 | 280 | 68% |
| ACLED | 580 | 197 | 34% |
القراءة المنهجية لهذا الجدول: المصادر الإعلامية والميدانية تتقاطع بكثافة (تلفزيون سوريا ودرعا 24 وكرم شعار فوق 80%)، بينما تنخفض نسبة ACLED لأنها توثّق طبقةً لا يغطيها غيرها — أحداث حملة ديسمبر 2024 على امتداد سوريا (الساحل وحمص ودير الزور) خارج نطاق المصادر الجنوبية. انخفاض النسبة هنا اتساعُ تغطية لا ضعفُ إسناد.
| أكثر أزواج المصادر تقاطعاً | وقائع مشتركة |
|---|---|
| سانا ↔ تلفزيون سوريا | 204 |
| درعا 24 ↔ تلفزيون سوريا | 135 |
| ACLED ↔ تلفزيون سوريا | 127 |
| درعا 24 ↔ سانا | 113 |
| ACLED ↔ درعا 24 | 69 |
| ACLED ↔ قلعة المضيق | 63 |
| قلعة المضيق ↔ تلفزيون سوريا | 50 |
| كرم شعار ↔ سانا | 45 |
أمثلة على وقائع متعددة الإسناد. نموذج من الوقائع التي وثّقتها أكبر عدد من المصادر المستقلة:
| التاريخ | الواقعة | المصادر المؤكِّدة |
|---|---|---|
| 2025-03-13 | غارة على مبنى سكني بمشروع دمر تستهدف قيادياً بالجهاد الإسلامي وتصيب ثل | ACLED، درعا 24، قلعة المضيق، سانا، تلفزيون سوريا |
| 2025-03-17 | غارات ليلية على محيط مدينة درعا أوقعت أربعة قتلى | ACLED، درعا 24، قلعة المضيق، سانا، تلفزيون سوريا |
| 2025-03-25 | قصف ومسيّرات على كويا بعد اشتباك مع الأهالي؛ ستة شهداء على الأقل | ACLED، درعا 24، قلعة المضيق، سانا، تلفزيون سوريا |
| 2025-04-03 | غارات على سلح الطير وسرايا الصراع واللواء 75 بمنطقة الكسوة | ACLED، درعا 24، قلعة المضيق، سانا، تلفزيون سوريا |
| 2025-05-02 | غارة مسيّرة إسرائيلية على مزرعة في كناكر غرب السويداء: 4 قتلى | ACLED، درعا 24، قلعة المضيق، سانا، تلفزيون سوريا |
| 2025-06-03 | قصف مدفعي إسرائيلي على قرى حوض اليرموك عقب إطلاق صاروخين نحو الجولان | ACLED، درعا 24، قلعة المضيق، سانا، تلفزيون سوريا |
اختبارات مساندة. إلى جانب الربط السردي، أجرينا اختبارين مستقلين: (أ) ربط جيومكاني بين حوادث كرم شعار وأحداث ACLED المرمّزة بالإحداثيات — تطابقت 12 من 14 (86%) ضمن يوم واحد و20 كم؛ (ب) إسناد إعلامي لخلايا سجل اليومية (يوم × محافظة × نوع) في المصادر الأربعة الإعلامية: تأكّد 53% إجمالاً، بتدرّجٍ يتبع بروز الحدث — 91% للتوغّلات و81% للاعتقالات و76% للقصف مقابل 19% للتحليق الروتيني. هذا التدرّج بذاته مؤشر صدقية: التطابق المرتفع المتساوي في كل الأنواع كان سيكون أدعى للريبة.
ما استُبعد من السجلّ — والتنقية غير المقصودة. خرج 514 سجلاً من التجميع لأنه لا يصف واقعة مفردة. توزيعها يكشف فائدةً منهجية إضافية: الربط السردي عمل مصفاةَ جودةٍ كشفت 51 سجلاً خارج النطاق الجغرافي تماماً (غارات على جنوب لبنان أو فلسطين ذكرت ضحايا سوريين) كانت مرشّحات الكلمات المفتاحية قد أدخلتها خطأً — وهي أخطاء ما كان الجمع العددي ليكشفها.
| سبب الاستبعاد | عدد السجلات |
|---|---|
| أخرى (سياق أو خبر غير حادثي) | 197 |
| تصريحات وشؤون دبلوماسية | 103 |
| تقارير تجميعية (حصائل يومية/شهرية) | 77 |
| مواد تحليلية | 49 |
| أحداث في لبنان (خارج النطاق) | 43 |
| وقائع ليست فعلاً إسرائيلياً (جولات أندوف مثلاً) | 37 |
| أحداث في فلسطين (خارج النطاق) | 8 |
الأثر البشري والأهداف: ماذا أصابت هذه الوقائع؟
لكل واقعة من الوقائع المفردة الـ1,258 استُخرجت من نصوص مصادرها — بلا استنتاج — أعداد القتلى والجرحى والمحتجزين المذكورة صراحةً، ونوع الهدف، وما إذا كان مدنيون قد تأثّروا. حيث يتوفر ترميز ACLED للقتلى فهو المرجع.
القتلى المذكورون شهرياً
أثقل الشهور في الأرواح: 2025-07 (293 قتيلاً). القيمة الإجمالية حدٌّ أدنى صارم: معظم وقائع القصف تُروى في المصادر بعبارة «الخسائر غير معروفة» فتُسجَّل بلا عدد، وليس صفراً.
نوع الهدف في الوقائع المفردة
| نوع الهدف | الوقائع | الحصة |
|---|---|---|
| سكني/مدني | 511 | 41% |
| غير محدّد في المصادر | 276 | 22% |
| أهداف عسكرية (الجيش السابق) | 202 | 16% |
| بنية تحتية مدنية | 102 | 8% |
| زراعي (حقول ومواشٍ) | 98 | 8% |
| مختلط | 42 | 3% |
| قوات الأمن الحكومية | 20 | 2% |
| ديني/ثقافي | 4 | 0% |
| تجاري | 3 | 0% |
باستبعاد الوقائع التي لا تصف هدفها، بلغت حصة الأهداف المدنية (سكني، بنية تحتية، زراعي، تجاري، ديني) 73% — وهو الرقم الذي يُقارَن مباشرةً بما وجده مركز عمران (79.9% من العمليات طالت مواقع مدنية) في «ما بعد المحور»؛ الفارق يعود إلى أن حملة ديسمبر 2024 — الأثقل في القصف — استهدفت منشآت الجيش السابق أساساً، بينما يتركّز الطابع المدني في وقائع التوغّل والمداهمة ونقاط التفتيش التي تشكّل جسم عامَي 2025 و2026.
أكثر الوقائع دمويةً
| التاريخ | الواقعة | القتلى |
|---|---|---|
| 2025-07-16 | غارات على محيط قاعدة الثعلة الجوية | 20 |
| 2025-07-16 | غارات على رتل للجيش والشرطة غرب مجيمر | 20 |
| 2025-07-16 | غارات فجراً على منطقة الشقراوية قرب مدينة السويداء | 20 |
| 2025-07-16 | غارة على الفوج 100 في محيط قطنا | 20 |
| 2025-07-16 | غارات على مقر الفرقة العاشرة في قطنا | 20 |
| 2025-07-16 | غارة على مواقع الفرقة الرابعة بريف دمشق | 20 |
طبقات الإسناد: المصادر وجهاً لوجه
تحت السجلّ تقف المقارنات الثنائية التي تُظهر أين تتفق المصادر وأين تفترق — وبأيّ وحدات يعدّ كلٌّ منها.
التوغّلات أسبوعياً: مقارنة المصدرين
على النافذة المشتركة يتطابق المعدّل الأسبوعي تقريباً (15.1 مقابل 14.3 توغّلاً). وعلى المستوى الشهري تتحرّك السلسلتان معاً بوضوح طوال طور التصعيد — معامل الارتباط بين توغّلات المصدرين من سبتمبر 2025 حتى مارس 2026 يبلغ 0.69، والانعطافات الكبرى (ذروة نوفمبر–ديسمبر 2025، هدوء يناير–فبراير 2026) تظهر فيهما معاً. غير أن السلسلتين تفترقان اعتباراً من أبريل 2026: أرقام ليستر للتوغّلات تنخفض بينما يواصل توثيق سجل الميداني الارتفاع — وهو افتراقٌ يُرجَّح أنه مزيج من اتساع قدرة سجل التوثيقية ومن اختلاف عتبة العدّ بين المنهجيتين في طور «الروتين»، ويستحق مراقبةً في الأشهر المقبلة.
أربع طبقات تحقّق: سانا وقلعة المضيق وتلفزيون سوريا ودرعا 24
من أرشيف المنصة نفسه، رشّحنا التغطية الميدانية المصنّفة «حدث/أمن وعسكر» لأفعال إسرائيلية على أراضٍ سورية: 668 تقريراً من سانا و252 من قلعة المضيق. الطبقتان تسدّان ثغرتين مهمّتين: قلعة المضيق يغطي النافذة التأسيسية (ديسمبر 2024 – فبراير 2025، 35 تقريراً) التي تسبق انطلاق كل السلاسل الأخرى، بينما تُظهر سانا — بعد إعادة انطلاقها في فبراير 2025 — المنحنى البنيوي ذاته: قفزة نوفمبر–ديسمبر 2025 (63 و67 تقريراً)، ثم ذروة يونيو 2026. أن توثّق وكالة الدولة الرسمية المنحنى نفسه الذي يرصده ليستر وسجل يمنح الاتجاه العام أرضيةً توثيقية تتجاوز أيّ مصدر منفرد.
طبقة ACLED: الأحداث الإسرائيلية شهرياً بحسب الفئة
سلسلة ACLED — المرجع الأكاديمي للأحداث المسلّحة — تتقاطع مع سلسلة ليستر في أشهر الذروة (مارس ويوليو 2025) ومع بنية سجل في غلبة النشاط البرّي، وتضيف بُعدين لا يوفّرهما غيرها: الضحايا — 390 قتيلاً في أحداث القوات الإسرائيلية خلال النافذة، منهم 293 في يوليو 2025 وحده (أسبوع السويداء وضرب وزارة الدفاع؛ وأحداثه كلّها متعددة المصادر)، وسياق حرب يونيو 2025 بين إسرائيل وإيران الذي يظهر كتلةً استثنائية من أحداث الاعتراض وتعطيل الأسلحة (105 أحداث) في الأجواء السورية. فروق المستويات مع ليستر طبيعية: ACLED يَعدّ «أحداثاً» قد يجمع الواحد منها عدّة ضربات، بينما يَعدّ ليستر الضربات منفردة.
الأدبيات: كيف تقرأ مراكز الأبحاث السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا؟
يُقرأ هذا السجلّ العدّي إلى جانب أدبيات السياسات التي حلّلت المنطق الاستراتيجي وراء هذه الانتهاكات. أُجري مسحٌ منهجي للأدبيات (ديسمبر 2024 – أغسطس 2026) عبر بحثٍ موسّع ثم تحقّقٍ تنافسي: كل ادّعاء عُرض على ثلاثة مدقّقين مستقلين مهمّتهم دحضه، ولم يُثبت إلا ما نجا منها. ما يلي خلاصة ما صمد.
أولاً: ما تُجمع عليه الأدبيات
- منطق نزع السلاح الوقائي. حملة ديسمبر 2024 («سهم باشان») جمعت مئات الغارات التي دمّرت معظم الترسانة الاستراتيجية للجيش السابق مع سيطرة برّية على منطقة الفصل وقمة جبل الشيخ — بمنطقٍ معلن هو منع وصول القدرات إلى أي حكومة خلف. (أساف أوريون، معهد واشنطن، 18 ديسمبر 2024؛ ومجموعة الأزمات الدولية، تقرير 253).
- الاحتلال تجاوز خط 1974 بفارقٍ كبير. سبع نقاط في منطقة الفصل ونقطتان على قمة جبل الشيخ (رقم الجيش الإسرائيلي، 23 فبراير 2025)، وعشر نقاط بحسب الأمين العام للأمم المتحدة (18 فبراير 2025)، وبقياس إيهود يعاري منطقة أمنية فعلية بعمق ~15 كم ومساحة ~460 كم².
- عقيدة الضربات أوسع من الشريط المحتل. إعلان نتنياهو في 23 فبراير 2025 طالب بنزع سلاح القنيطرة ودرعا والسويداء ومنع الجيش السوري الجديد من العمل جنوب دمشق — نطاقٌ يمتدّ بحسب يعاري إلى طريق دمشق–السويداء، نحو 65 كم أبعد من خط انتشار الجيش الإسرائيلي.
- ردٌّ سوري غير متكافئ في الحدّة. اكتفت دمشق باحتجاجات «قليلة العدد ومصاغة دبلوماسياً» مع مطالبة بالانسحاب إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024 والالتزام باتفاق 1974.
- الوصفة البنيوية السائدة: اتفاق أمني بديل عن اتفاق 1974 — وأجندة يعاري ذات البنود الثمانية (مارس 2025) من أوائل المخططات الغربية لمسار التفاوض.
ثانياً: أين تفترق
| محل الخلاف | الطرح الأول | الطرح المقابل |
|---|---|---|
| الدافع | ضرورة أمنية مؤقتة: إجراء دفاعي يُتداول في تسوية (أوريون، شينكر، يعاري — معهد واشنطن) | تفتيتٌ مقصود: مجموعة الأزمات تصف حماية الدروز بأنها «ذريعة إنسانية ظاهرياً للتدخّل»، وتشارلز ليستر (معهد الشرق الأوسط) يكتب أن سويداء بقيادة درزية تخدم هدف نتنياهو «إبقاء سوريا ضعيفة ومنقسمة» |
| العلاج | شينكر: الاكتفاء بمنطقة أندوف وجبل الشيخ وضربات دورية، والتحذير من بناء قوة وكيلة على سابقة «جيش لبنان الجنوبي» | يعاري: التفاوض على ترتيب أمني شامل يستبدل اتفاق 1974 (أجندة من ثمانية بنود) |
| الشرعية | الموقف الرسمي الإسرائيلي: اتفاق 1974 «انهار» بسقوط النظام | أوريون نفسه — وهو لواء احتياط إسرائيلي — يكتب صراحةً أن السيطرة على منطقة الفصل جرت «انتهاكاً لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974» |
ثالثاً: الأرقام المعلنة مقابل السجلّ
ثلاثة تكميمات مستقلة للظاهرة نفسها تتيح اختباراً نادراً لوحدات العدّ:
| المصدر | الرقم | النطاق | وحدة العدّ |
|---|---|---|---|
| الرئيس أحمد الشرع (منقولاً في الأدبيات) | 1,000+ غارة · 400+ توغّل | حتى ديسمبر 2025 | الضربة/الطلعة منفردةً |
| مركز عمران — «ما بعد المحور» | 416 عملية | عام 2025 | العملية بالموقع الجغرافي |
| سجلّنا الموحّد | 1,825 انتهاكاً | عام 2025 | الواقعة الموثّقة (اليوم × الموقع × النوع) |
الفوارق ليست تناقضاً في الوقائع بل اختلافاً في وحدة العدّ، ويسير في اتجاهين متعاكسين: رقم الرئاسة للغارات (1,000+) يفوق سجلّنا (413 واقعة قصف حتى ديسمبر 2025) لأنه يَعدّ الضربات منفردةً بينما تجمع «الواقعة» عندنا عدة ضربات على الهدف نفسه في اليوم نفسه؛ وبالمقابل يفوق سجلّنا رقمَي التوغّل لدى الرئاسة (400+) وعمران (416 عملية) لأننا نوثّق كل واقعة ميدانية مرصودة بما فيها الدوريات اليومية الصغيرة ونقاط التفتيش والتحليق، وهي أنواع لا يعدّها الآخرون بالضرورة.
واللافت أن البنية تتطابق حتى حين تختلف الأرقام: يجد عمران 95.9% من العمليات في الجنوب السوري و78.6% منها بمركزية القنيطرة؛ وسجلّنا يجد 87.8% من الوقائع المنسوبة جغرافياً في القنيطرة ودرعا، و67.8% في القنيطرة وحدها. وكلا القراءتين تصل إلى الاستنتاج نفسه: الجنوب هو المسرح، والقنيطرة قلبه. أما تركيز عمران على أن 79.9% من العمليات طالت مواقع مدنية فهو البُعد الذي لا يلتقطه سجلّنا العدّي — وهو مرشّح طبيعي لتوسعة لاحقة.
رابعاً: خريطة المصادر البحثية
حُصر 39 عملاً بحثياً، منها 17 بالعربية. (العلامة ◦ تعني أن البيانات الببليوغرافية أُكِّدت عبر فهارس البحث دون التمكّن من فتح الصفحة آلياً.)
الإسهامات العربية
| العنوان | المركز | الكاتب | التاريخ | الأطروحة |
|---|---|---|---|---|
| التصعيد الإسرائيلي على سورية (من ردع العدوان إلى سقوط نظام الأسد) | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | 2024-12-15 | أول توثيق تحليلي صدر عن المركز بعد سقوط النظام مباشرة (بعد أسبوع من 8 كانون الأول 2024)، ويرصد مسار التصعيد الإسرائيلي من «طوفان الأقصى» حتى ما بعد سقوط الأسد. يوثّق 178 استهدافاً إسرائيلياً للأراضي السورية في 2024 حتى تشرين الأول (152 جوياً و26 برياً) أصابت نحو 332 هدفاً، ثم يرصد موجة ما بعد الثامن من كانون الأول: تدمير مراكز البحوث العلمية في برزة ومصياف، والمربع الأمني وجبل قاسيون في دمشق، ومطارات المزة وعقربا والشعيرات ودير الزور والقامشلي، ومنظومات الدفاع الجوي، وتدمير الأسطول البحري السوري بالكامل في ميناءي اللاذقية والبيضا. ويخلص إلى أن إسرائيل احتلت مرتفعات جبل الشيخ في 8 كانون الأول وأعلنت منطقة عازلة «مؤقتة»، وتجاوزت حدودها المنصوص عليها دولياً، مع إعلان نتنياهو انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 — أي انتقال إسرائيل من ردع الخصم إلى تصفية مقدّرات الدولة السورية واستباق الترتيبات الأمنية الجديدة. |
| سورية 2024: سقوط الأسد وفرص الاستقرار والبناء | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | 2025-01-01 | التقرير السنوي لعام 2024، ويتضمن قسماً مخصصاً بعنوان «تدخل عسكري إسرائيلي متعدد الأوجه» ضمن قراءة المشهد الأمني. يُحاجج بأن «طوفان الأقصى» أثبت عجز الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية فاستوجب تغييراً في عقلية إدارة الحرب لدى إسرائيل استبعد متغير الكلفة من الحسابات، ونقل الصراع إلى مستويات عابرة للحدود بهدف إنهاء صلاحية كل أوراق الضغط عليها — وهو ما تجلى في غزة ولبنان ثم سورية. ويعتبر الحركية العسكرية الإسرائيلية «إعادة تعريف» للمعادلة الأمنية الناظمة للمنطقة أنتجت تغييراً في سلّم أولوياتها وتحجيماً لدور إيران، ويصنّف «الموقف الإسرائيلي» ضمن المحرّكات الخارجية الرئيسية لسيناريوهات سورية ما بعد الأسد إلى جانب الموقفين الأمريكي والإقليمي. |
| سياسة إسرائيل تجاه سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (الدوحة) — سلسلة «تقدير موقف» | وحدة الدراسات السياسية | 2025-03-09 | تجادل الورقة بأنّ إسرائيل استثمرت سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 لتدمير ما خلّفه جيش النظام السابق من قدرات عسكرية عبر مئات الغارات، ولاحتلال أراضٍ جديدة بذريعة أنّ اتفاق فصل القوات لعام 1974 لم يعد قائماً لغياب طرف ينفّذه. وترى أنّ حكومة نتنياهو تسعى إلى فرض منطقة منزوعة السلاح تشمل الجنوب السوري كلّه، مع محاولات لتفتيت الدولة السورية على أسس طائفية وعرقية. |
| سورية الجديدة والامتحان الإسرائيلي: من التجاهل إلى دبلوماسية التناظر الإقليمي | المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة (مركز حرمون للدراسات المعاصرة سابقاً) | محمد السكري | 2025-03-31 | تبحث الورقة في الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى توسيع احتلالها الأراضي السورية وتجاوز الاتفاقات الدولية بعد سقوط الأسد، وتقرأ ملامح «السياسات الإسرائيلية الجديدة» تجاه دمشق التي انتقلت من التجاهل إلى التصعيد العسكري المباشر واحتلال مناطق جنوبية عقب انسحاب قوات الفصل الدولية، ثم تحلّل خيارات الحكومة السورية الجديدة في مواجهة هذا «الامتحان» ضمن مقاربة دبلوماسية إقليمية متناظرة. |
| تحديّات السياسة السورية الجديدة: أسئلة البوصلة والخيارات الاستراتيجية | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | ساشا العلو، فاضل خانجي | 2025-04-10 | ورقة عن خيارات السياسة الخارجية السورية بعد سقوط الأسد، تتضمن قسماً تحليلياً موسّعاً عن السياسة الإسرائيلية. تُحاجج بأن «السياسة التوسعية الإسرائيلية تشكّل تحدياً وجودياً لسورية كوحدة سياسية (دولة-شعب)»، وأن حكومة نتنياهو اليمينية تنظر إلى الإدارة السورية الجديدة بمنظور مشابه لنظرتها إلى حماس وتخشى تكرار «سيناريو 7 أكتوبر» على حدودها الشمالية الشرقية، فيما تتعامل مع الجغرافيا السورية كمجال حيوي لفرض هيمنة إقليمية تستند إلى التفوق العسكري-التكنولوجي. وترى أن إسرائيل تفضّل بقاء النفوذ الروسي في سورية كمعادل قوى، وتتوجّس من الدور التركي كخطر مركّب، وأن فرص لجم التوسع الإسرائيلي تمر أولاً عبر إدارة ترامب وثانياً عبر الاتحاد الأوروبي — ما يجعل تطوير العلاقات الاستراتيجية مع الكتلة العربية وتركيا البوابة الرئيسية للمجابهة. |
| السويداء في قلب التحول السوري: من المأزق المحلي إلى أفق بناء الدولة | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | د. عمار القحف | 2025-07-20 | ورقة صدرت في ذروة أحداث السويداء (تموز 2025) وتتضمن قراءة صريحة لـ«العامل الإسرائيلي» في الجنوب السوري. تُحاجج بأن إسرائيل «لطالما سعت لإبقاء الجنوب السوري في حالة فوضى» وتفرض إرادتها بنزع أي تواجد صلب للدولة في كامل الجنوب، وأنها تحاول استثمار الهشاشة الراهنة عبر استمالة أصوات متشددة داخل المجتمع الدرزي «بما يشبه جيش لحد في جنوب لبنان»، دون أن يُترجم ذلك بالضرورة إلى اصطفاف فعلي. وتخلص إلى أن التعامل مع الضغوط الإسرائيلية صعب في المدى القصير، وأن الرد الأنجع ليس الضمانات الخارجية أو السلاح المحلي أو التحالفات التكتيكية مع خصوم تقليديين، بل تقوية البنية الداخلية وبناء شرعية انتقالية قائمة على التمثيل والتنمية والمحاسبة بما يعزز الموقف التفاوضي. |
| المعضلة الأمنية السورية.. خمس توصيات لصياغة استراتيجية أمنية جديدة | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | د. بشير زين العابدين | 2025-09-16 | ورقة توصيات لصياغة نموذج أمني سوري جديد، تُفرد مساحة معتبرة للسياسات الإسرائيلية بوصفها عائقاً بنيوياً أمام قيام نظام أمن إقليمي. تُحاجج بأن «سياسات تل أبيب العدوانية» تستهدف تدمير المنظومات العسكرية للجوار وتفتيته عبر دعم العناصر الانفصالية، وتعيد بناء الجذور التاريخية لمشروع «الفدرلة»: خطة روسية-إسرائيلية صيغت عام 2015 لإنشاء «وضع خاص بدروز السويداء»، انضمت إليها واشنطن عام 2016 عبر تصور لكانتون درزي يُوسَّع نحو ضواحي دمشق، ثم غرفة التنسيق الأمريكية-الإسرائيلية-الروسية في القدس (حزيران 2019) التي رفعت إسرائيل إلى مرتبة «شريك استراتيجي» في ترتيبات المنطقة. وتقترح مواجهة ذلك بمنطق «السيولة» في مواجهة «الفدرلة»، مع اعتبار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة فرصةً لبناء «مجتمع أمني» إقليمي يفرض طوقاً على تل أبيب. |
| التحوّلات العملياتية في السلوك العسكري الإسرائيلي داخل سورية: تحليل للخروقات الجوية والبرية بين شهري أيار وتموز 2025 | المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة (مركز حرمون للدراسات المعاصرة سابقاً) | نوار شعبان | 2025-09-17 | ترصد الدراسة، اعتماداً على قاعدة بيانات للخروقات ومقابلات ميدانية في القنيطرة، تحوّلاً عملياتياً في السلوك العسكري الإسرائيلي بين أيار وتموز 2025، قوامه مقاربة مزدوجة تجمع بين ضربات جوية تستهدف ما تبقّى من القدرات الدفاعية السورية وتحركات برية متكرّرة داخل العمق. وتخلص إلى أنّ هذه الفترة كانت مفصلية في مسار التفاعلات الأمنية السورية–الإسرائيلية، وأنّ الخروقات صارت نمطاً ممنهجاً لا حوادث متفرقة. |
| مضامين مقترح الاتفاق الأمني بين سورية وإسرائيل وتداعياته | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (الدوحة) — سلسلة «تقدير موقف» | وحدة الدراسات السياسية | 2025-09-21 | تقرأ الورقة مسار المفاوضات السورية–الإسرائيلية (باكو ثم باريس ولندن) تحت ضغط أميركي لربط رفع العقوبات بتقدّم التفاوض، وتخلص إلى أنّ المقترح الإسرائيلي لمنطقة منزوعة السلاح جنوبي سورية تهديد خطير لوحدتها وسيادتها، إذ يستغل هشاشة المرحلة الانتقالية لفرض أمر واقع. وتوصي بإبقاء أي ترتيبات أمنية داخل إطار اتفاق 1974 دون اعتراف ضمني أو صريح بالنفوذ الإسرائيلي، وبعدم إبرام اتفاق مصيري من دون استفتاء شعبي أو تصديق برلمان منتخب. |
| تحولات العلاقات بين سورية وإسرائيل بعد سقوط النظام: بين البراغماتية السلطوية والتحولات الرمزية | المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة (مركز حرمون للدراسات المعاصرة سابقاً) | سمير العبد الله | 2025-10-25 | تبني الدراسة نموذجاً تفسيرياً ثلاثي المستويات لمسار العلاقات السورية–الإسرائيلية بعد سقوط النظام، وتخلص إلى أنّ المسار ما زال محكوماً بإطار «التطبيع السلطوي» (Authoritarian Normalization): خطوات رمزية محدودة ذات أبعاد ثقافية ودينية وأمنية تُوظَّف أساساً لتعزيز الشرعية الداخلية وإعادة التموضع الخارجي، من دون أن ترقى إلى مسار استراتيجي شامل، لافتقار الحالة السورية — بخلاف مصر والأردن — إلى استعادة الأرض المحتلة وإلى ترتيبات مؤسسية مستقرة. |
| سوريا والتهديد «الإسرائيلي»: بين تحوّل البيئة الأمنية الإقليمية ومحاولات الإخضاع وخيارات الاستجابة | مركز الحوار السوري — وحدة تحليل السياسات | محمد سالم | 2025-11-21 | يقارب التقرير التهديد الإسرائيلي لسوريا في ضوء بيئة أمنية إقليمية متحوّلة بعد 7 أكتوبر 2023 وضرب إيران وأذرعها والهجوم على قطر في أيلول/ سبتمبر 2025، ويجادل بأنّ تصاعد النزعة المتطرفة داخل إسرائيل يحوّل سوريا إلى صدارة المواجهة: احتلال أراضٍ جديدة ذات أهمية استراتيجية وتدمير ما تبقّى من البنية العسكرية، ضمن رؤية «قديمة–جديدة» تقوم على إضعاف سوريا ومنع نهوضها. ثم يستكشف الخيارات الاستراتيجية المتاحة للدولة السورية الجديدة للاستجابة. |
| ما وراء التوافق السوري-الإسرائيلي في مسار باريس 2026: إعادة تعريف الخلاف | المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة (مركز حرمون للدراسات المعاصرة سابقاً) | محمد السكري | 2026-01-10 | تحلّل الورقة الجولة الخامسة من المفاوضات في مسار باريس (كانون الثاني/ يناير 2026) وتجادل بأنّ التقدّم المعلن جرى عبر «إعادة تعريف الخلاف»: إزاحة الملفات السيادية — وفي مقدّمتها الجولان المحتل — لصالح اتفاق أمني بغلاف اقتصادي وبترتيب أميركي. وترى أنّ الدور الأميركي لم يتضمّن اعترافاً بالأحقية السورية في الجولان بل تثبيتاً للاحتلال، وأنّ الخلاف الجوهري قائم: إسرائيل تسعى إلى عمق ردعي متقدّم داخل الأراضي السورية، فيما تسعى دمشق إلى تفعيل اتفاق 1974 وإعادة تعريف قواعد الاشتباك. |
| الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في سوريا | مركز جسور للدراسات | رشيد حوراني | 2026-05-25 | يوثّق التقرير انتقال إسرائيل من استراتيجية «المعركة بين الحروب» إلى عملية «سهم الباشان» مع سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، بوصفها نقطة تحوّل دمّرت القدرات الدفاعية الاستراتيجية السورية (القوى الجوية والدفاع الجوي)، تلتها توغلات برية أفضت إلى السيطرة على نحو 665 كم² وإقامة تسعة مواقع عسكرية في القنيطرة ودرعا. ويخلص إلى أنّ إسرائيل واصلت عملياتها اليومية رغم تأكيدات دمشق المتكرّرة بعدم تشكيل تهديد لها، ورغم انخراطها في مفاوضات غير مباشرة برعاية أميركية. |
| ما بعد المحور: المقاربة الإسرائيلية في سورية من إدارة التهديد إلى محاولات تشكيل المجال الأمني | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | ساشا العلو، صبا عبد اللطيف، محسن المصطفى | 2026-06-02 | الدراسة الكمّية-النوعية المرجعية (نحو 10 آلاف كلمة) التي تتبّعت 416 عملية إسرائيلية خلال عام 2025 وربطتها بقاعدة بيانات وخرائط ميدانية تفاعلية باعتماد الموقع الجغرافي وحدةَ قياس. تُحاجج بأن التدخل الإسرائيلي لم يعد امتداداً تقليدياً لأنماط «الردع»، بل انتقل إلى محاولة تشكيل المجال الأمني الجنوبي. أبرز المؤشرات: تمركز 95.9% من العمليات في الجنوب السوري وبروز القنيطرة كمركز تشغيل مباشر (78.6%)؛ وطال 79.9% منها مواقع مدنية، أي الانتقال من «إدارة التهديد» إلى ضبط البيئة المنتجة له؛ وشكّلت الأنشطة الأمنية-الميدانية 68% مقابل 32% للعسكرية المباشرة؛ واستحوذت التوغلات البرية على 77.7% ضمن نمط «توغل وظيفي» منخفض الكلفة بديلاً عن النموذج الجوي الردعي. كما ترصد إدارةً للإيقاع العملياتي عبر أربع مراحل بلغت ذروتها في الربع الأخير (61.2% من العمليات). |
| التوغلات «الإسرائيلية» في سوريا: الدوافع وحدود المشروع وخيارات المواجهة | مركز الحوار السوري — وحدة تحليل السياسات (تقرير موضوعي) | عامر المثقال | 2026-08-08 | يجادل التقرير بأنّ السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا دخلت بعد سقوط النظام مرحلة جديدة قوامها تصعيد الاعتداءات والتوغلات وفرض ترتيبات أمنية تتجاوز خطوط فض الاشتباك لعام 1974، مع انتشار ميداني في الجنوب الغربي ومحاولات تكريس وجود طويل الأمد. ويناقش حدود الضغط الأميركي على إسرائيل، والدور السوري المحتمل في الملف اللبناني، ويقترح استراتيجية مواجهة سورية بأدوات سياسية ودبلوماسية وداخلية. |
| القواعد العسكرية الإسرائيلية في سوريا | مركز جسور للدراسات | محمد سليمان | 2026-08-10 | يرصد التقرير تحوّل الوجود الإسرائيلي جنوبي سوريا من نقاط انتشار مؤقتة إلى شبكة شبه دائمة من 11 قاعدة ونقطة عسكرية تمتد من قمة جبل الشيخ شمالاً إلى حوض اليرموك جنوباً، أُنشئ معظمها بين كانون الأول/ ديسمبر 2024 ومطلع آذار/ مارس 2025. ويستدلّ من البنية التحتية المرافقة (طرق لوجستية وتحصينات وأبراج مراقبة وأماكن إقامة مجهزة للبقاء الطويل) على نية السيطرة على المرتفعات والممرات الاستراتيجية ومراقبة الجنوب السوري بصورة ممتدة. |
| حدود المقاربة الإسرائيلية في سورية: شبكة المصالح الإقليمية والدولية كقيد استراتيجي | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | ساشا العلو | 2026-08-14 | الأصل العربي للورقة الإنجليزية المعروفة، وهو المرحلة الثانية من مشروع بحثي انطلق من رصد (416) عملية إسرائيلية استهدفت سورية خلال 2025. تُحاجج الورقة بأن حدود المقاربة الإسرائيلية لم تعد تُرسم بميزان القوة العسكرية وحده، بل بشبكة معقدة من المصالح الإقليمية والدولية؛ فرغم التقدم العسكري-الميداني الإسرائيلي بعد سقوط الأسد، تعجز إسرائيل عن ترجمته إلى ترتيبات سياسية وأمنية مستدامة. وتختبر الورقة ذلك عبر ثلاثة مستويات: دول الطوق (تركيا، الأردن، العراق، لبنان) التي تلاقت مصالحها عند الاستقرار ورفض الفراغات الأمنية؛ والبيئة الإقليمية الأوسع (الخليج، مصر، إيران) حيث لم ينشأ بعد تراجع إيران فراغٌ يتيح لإسرائيل تشكيل الإقليم؛ والقوى الدولية (أمريكا، أوروبا، روسيا). والخلاصة أن القيد لا ينتج عن تحالف مناهض لإسرائيل، بل عن تقاطع مصالح فاعلين مختلفي الدوافع يلتقون عند منع تحوّل التفوّق العسكري الإسرائيلي إلى صياغة لمستقبل سورية والإقليم. |
الإسهامات الإسرائيلية والغربية
| العنوان | المركز | الكاتب | التاريخ | الأطروحة |
|---|---|---|---|---|
| Israel and the Emerging Trends in Syria | BESA Center – Begin-Sadat Center for Strategic Studies (Perspectives Paper No. 2,327) | Maj. Gen. (res.) Gershon Hacohen | 2025-02-04 | يرى أن انهيار نظام الأسد يثبت أن الشرق الأوسط منظومة بيئية ديناميكية لا نظام مستقر، وأن على إسرائيل التخلي عن عقيدة «الفيلا في الغابة» والانخراط الإقليمي الفاعل. ويحدد ثلاثة أهداف للجيش الإسرائيلي بعد سقوط الأسد: تحصين الجولان عبر عمل استباقي داخل المنطقة العازلة وتجاوز خط فصل القوات لعام 1974، وتدمير منظومات السلاح السوري التي قد تهدد إسرائيل، وإظهار القوة للتأثير في التشكّل الإقليمي الجديد — مع قلق صريح من اصطفاف أردوغان خلف الجولاني وطموحات عثمانية محتملة. |
| Myth Busting in a Post-Assad Syria ◦ | Middle East Policy (مجلة محكّمة) — المجلد 32، العدد 1، ص 3–21 | Rob Geist Pinfold | 2025-02-11 | يفنّد بينفولد جملة من المسلّمات الشائعة حول سقوط الأسد: ثنائية «نظام مقابل معارضة» المبسّطة، وفكرة أن هيئة تحرير الشام حققت انتصارًا عسكريًا حاسمًا (بينما كان انتصارًا سياسيًا بقدر ما كان عسكريًا)، ومدى صدق تحوّلها من الجهادية إلى البراغماتية، وادعاء أن روسيا وإيران ستغادران سوريا. ويشدّد على أن «دور إسرائيل في البلاد كثيرًا ما يُساء فهمه»، ويخلص إلى رفض القول بأن المجتمع الدولي بلا خيارات جيدة، داعيًا إلى انخراط حذر مع الحكم الجديد بدل الانكفاء. |
| An International Mechanism for Stabilizing and Shaping the New Syria | INSS – Institute for National Security Studies (Policy Paper) | Chuck Freilich | 2025-03-09 | يقترح أن تطرح إسرائيل على إدارة ترامب إنشاء آلية تنسيق دولية بقيادة أمريكية لإعادة إعمار سوريا وتثبيتها، بوصفها الأداة الأنجع لتقليص خطر المواجهة العسكرية مع دمشق، وتقييد هامش المناورة التركي مع الاستفادة من قدرة أنقرة الوحيدة على نشر قوات برية، ومنع إيران من إعادة تثبيت موطئ قدم. ويشدد على أن الانخراط الإسرائيلي العلني في هذه الآلية سيُفشلها، فيجب أن يقتصر الدور الإسرائيلي على طرح الفكرة والعمل خلف الكواليس لحماية مصالحه. |
| How Israel's Overreach in Syria May Backfire | International Crisis Group | Dareen Khalifa, Mairav Zonszein | 2025-03-17 | تجادل الورقة بأن إسرائيل تعاملت مع السلطات الجديدة في دمشق كتهديد أمني منذ اليوم الأول: نحو 500 غارة خلال يومين، واحتلال المنطقة العازلة المنشأة باتفاق 1974 وقمة جبل الشيخ وإقامة تسع نقاط عسكرية، ودعوة نتنياهو إلى نزع سلاح الجنوب، والتودّد إلى الدروز والأكراد، والضغط على واشنطن لإبقاء العقوبات كورقة ضغط. وتحذّر من أن هذا الإفراط في القوة قد يُنتج بالضبط ما تخشاه إسرائيل — فوضى تستثمرها إيران والجهاديون، أو دفع دمشق أكثر نحو أنقرة — وتوصي باستبدال ذلك بدبلوماسية تربط رفع العقوبات بمعايير أمنية محددة (احترام اتفاق 1974، تفكيك السلاح الكيميائي تحت إشراف دولي، تنسيق مع الأردن والولايات المتحدة). |
| The Political Transition in Syria: Regional and International Interests (SWP Comment 2025/C 11, doi:10.18449/2025C11) | Stiftung Wissenschaft und Politik (SWP Berlin) | Sinem Adar, Muriel Asseburg, Hamidreza Azizi, Margarete Klein, Guido Steinberg | 2025-03-18 | تحلّل الورقة كيف تُحدّد مصالح الفاعلين الإقليميين والدوليين هامش حركة الحكومة الانتقالية أكثر مما تفعل إرادتها الذاتية. وفي القسم المخصّص لإسرائيل تخلص إلى أن هاجس إسرائيل هو أمنها القومي لا نجاح الانتقال السوري: فهي تفضّل سوريا ضعيفة ولامركزية، ومارست ضغطًا على واشنطن لإبقاء القواعد العسكرية الروسية كثقل موازن لتركيا التي تعدّها معاديةً وراعيةً للتطرف، وتنوي البقاء عسكريًا في الجنوب وتعزيز صلاتها بمجتمعات المنطقة الحدودية وبالأكراد، فيما دعا نتنياهو أواخر شباط/فبراير 2025 إلى نزع السلاح الكامل من محافظات الجنوب الثلاث. وتوصي الدراسة ألمانيا والاتحاد الأوروبي بدعم انتقال شامل وتخفيف العقوبات وتهدئة التوترات الجيوسياسية بدل تصعيدها. |
| Beyond the Brink: Israel’s Strategic Opportunity in Syria | INSS – Institute for National Security Studies | Nir Boms; Carmit Valensi; Mzahem Alsaloum | 2025-05-08 | تنتقد ردّ الفعل الإسرائيلي المتأثر بصدمة السابع من أكتوبر — السيطرة على المنطقة العازلة المنشأة باتفاق 1974 بما فيها مواقع على الجانب السوري من جبل الشيخ، وسلسلة الغارات المكثفة على المواقع العسكرية، والتوغلات وصولًا إلى دمشق — بوصفه نهجًا عسكريًا أحاديًا يعيد إنتاج أنماط المواجهة القديمة ويفوّت انفتاحًا دبلوماسيًا حقيقيًا. وتدعو إلى الانتقال من «سياسة الخوف» إلى انخراط حذر يحسّن الأمن الإسرائيلي ويعيد تشكيل المشهد الإقليمي. |
| From a “Jihadist in a Suit” to Hummus in Damascus? Shifts in Israeli Policy Toward Syria | INSS – Institute for National Security Studies | Carmit Valensi | 2025-07-10 | توثّق تحوّل السياسة الإسرائيلية عبر ثلاث مراحل: من نهج عسكري أحادي (التموضع في المنطقة العازلة والجولان السوري، وحملة جوية واسعة لتدمير السلاح الاستراتيجي، والدعم المكشوف للأقليات وخاصة الدروز، مع خطاب رسمي يصف الشرع بالجهادي) إلى الإقرار بوجود محادثات مباشرة مع دمشق وطرح احتمال انضمام سوريا إلى «الاتفاقات الإبراهيمية». وتخلص إلى أن إسرائيل أدركت — ولو متأخرة — الفرصة الاستراتيجية في الانتقال من الهجوم إلى دفاع حذر مقترن بمسار دبلوماسي قد يفضي إلى ترتيبات أمنية طويلة الأمد بل إلى تطبيع كامل. |
| Suwayda Events: From a Local Clash to a Regional Crisis | Alma Research and Education Center | Alma Research (institutional, unsigned) | 2025-07-17 | يقرأ أحداث تموز/يوليو 2025 كانتقال من اشتباك محلي بين دروز وبدو سنّة إلى أزمة إقليمية بعد دخول قوات الجيش والأمن الداخلي (بعناصر جهادية ضمنها) بنحو ألف جندي. ويعدّد ثلاث طبقات لقرار التدخل الإسرائيلي: التزام أخلاقي تجاه الدروز، ومنع تموضع جهادي على امتداد 60 كم من الحدود، ورسالة ردع. لكنه يشكّك في فاعلية الضربات الرمزية ضد فاعلين تحكمهم ثقافة الثأر، ويرى أن الأزمة تعزّز الموقف التفاوضي الإسرائيلي بشأن منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا بوصفها «ضرورة أساسية» لا مطلبًا تفاوضيًا. |
| The Bloody Clash in Sweida: Strategic Dilemmas for Israel | INSS – Institute for National Security Studies | Carmit Valensi | 2025-07-22 | ترى أن اشتباكات السويداء كشفت هشاشة سيطرة أحمد الشرع على قواته، وطرحت أمام إسرائيل ثلاث معضلات استراتيجية: مدى مسؤولية النظام عن المجازر، وكلفة الانحياز العلني للدروز، وجدوى الضربات الجوية. وتحذّر من أن الحماية الإسرائيلية قد تنزع الشرعية عن دروز سوريا وتضعهم في خانة «الطابور الخامس»، وأن ضرب رموز السيادة (وزارة الدفاع ومحيط القصر الرئاسي) هو استعراض قوة لا يردع بالضرورة فاعلين جهاديين، فيما تبقى مطالبة إسرائيل بنزع سلاح الجنوب السوري محور الأزمة. |
| Israeli Policy Is Divided Into Two Main Camps. Neither One Offers a Realistic Path Forward. | Carnegie Endowment for International Peace | Nathan J. Brown | 2025-09-24 | يرى براون أن النقاش الاستراتيجي الإسرائيلي بعد انتصاراتها العسكرية محصور بين خيارين خاسرين: «سلام إسرائيلي» (Pax Israelitica) قائم على استخدام القوة أحاديًا في أي زمان ومكان، أو مسار سياسي ودبلوماسي مبني على افتراضات متقادمة عن الفلسطينيين وقوى الإقليم. ويستشهد بسوريا كنموذج للمنطق الدائري الذي يقود إلى حرب دائمة: احتلال الجولان عام 1967 بحجة حماية الشمال الإسرائيلي، ثم احتلال المنطقة منزوعة السلاح لما بعد 1973 أواخر 2024 لحماية ما احتُلّ عام 1967، ثم ضربات تموز/يوليو 2025 لحماية «المنطقة العازلة» الجديدة التي لا تعزل شيئًا — بحيث يجعل كل فعل أحادي اليومَ الفعلَ الأحادي التالي يبدو ضروريًا. |
| Regime Change in Syria and the Emerging Israel-Turkey Conflict ◦ | Middle East Policy (مجلة محكّمة) — المجلد 33، العدد 1، ص 87–101 | Mehmet Doğan Üçok (جامعة سابانجي) | 2025-10-26 | يستخدم أوجوك إطار «الواقعية الهجومية» ليجادل بأن انهيار نظام الأسد حوّل شرق المتوسط إلى ساحة تنافس مُعسكَر بين إسرائيل وتركيا، تتشابك فيه موارد الطاقة والمناطق البحرية والاصطفافات بالوكالة في صراع على الهيمنة الإقليمية. فسعي تل أبيب إلى فرض هيمنتها على غزة ولبنان وسوريا بدعم أميركي تقرأه أنقرة كاستراتيجية تطويق، فتردّ بعقيدة تدمج العمليات العسكرية وقانون البحار والتحالفات. ويخلص إلى أن منتديات التعاون كمنتدى غاز شرق المتوسط تُستخدم لأغراض إقصائية، وأن المنطقة الممتدة «من غزة إلى الفرات» صارت جبهة صلبة في صراع على القوة لا مجالًا للتعاون. |
| Israel's Ring of Buffer Zones | Carnegie Endowment for International Peace / Malcolm H. Kerr Carnegie Middle East Center | Armenak Tokmajyan | 2025-12-04 | يجادل توكمجيان بأن إسرائيل باتت المهندس الرئيسي لنظام أمني جديد في المشرق، يستبدل «حلقة النار» الإيرانية بـ«حلقة مناطق عازلة»، وأن السمة المميزة للنظام الجديد ليست تفتيت الحدود بل إعادة تثبيتها بما يخدم الأمن الإسرائيلي. وفي سوريا تحديدًا، تجاوزت إسرائيل ترتيبات فض الاشتباك لعام 1974 واحتلت المنطقة العازلة الأممية معلنةً نيتها البقاء «لمدة غير محدودة»، وتضغط لإقامة نطاق منزوع السلاح يمتد من دمشق إلى الجولان، مع تفوّق جوي كامل وإجبار دمشق على سحب أسلحتها الثقيلة من الجنوب، دون التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن. |
| The New Syria—One Year After al-Sharaa’s Rise to Power | INSS – Institute for National Security Studies | Carmit Valensi; Amal Hayek | 2025-12-14 | تقييم لعام أول من حكم الشرع: نجاح خارجي لافت في استعادة العلاقات الدولية ونيل الدعم الأمريكي، مقابل تحديات داخلية ثقيلة (توتر طائفي، دعوات انفصالية، بقاء جماعات جهادية معارضة لمساره، أزمة اقتصادية خانقة)، مع ملاحظة أن الأسلمة المؤسسية لم تُرصد حتى الآن وأن المحافظة الدينية تصعد «من الأسفل» لا بقرار فوقي. والخلاصة الإسرائيلية صريحة: الأفضل لإسرائيل الانتقال إلى ترتيب أمني برعاية أمريكية يتضمن آليات مراقبة وضمانات واضحة، بدل الاستمرار في السياسة الحالية التي تعمّق العداء وترفع احتمالات الاحتكاك. |
| Türkei–Israel: Riskante Eskalation in einer fragmentierten Regionalordnung (SWP-Aktuell 2026/A 07, doi:10.18449/2026A07) | Stiftung Wissenschaft und Politik (SWP Berlin) | Hürcan Aslı Aksoy | 2026-02-11 | ترى أقصوي أن العلاقة التركية–الإسرائيلية تحوّلت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 من «شراكة صراعية» إلى تنافس مفتوح، تدفعه إعادة توزيع القوة الإقليمية ومنطق التصعيد الداخلي وتباين تصورات النظام الإقليمي — وأن سوريا هي المسرح الأبرز لتقاطع مناطق النفوذ بين البلدين، إلى جانب شرق المتوسط والقرن الأفريقي المتزايد الأهمية. ورغم تجنّب الطرفين المواجهة المباشرة حتى الآن، فإن تداخل مناطق النفوذ مع هشاشة قنوات الاتصال الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية يرفع خطر تصعيد غير مقصود، ما يفرض على ألمانيا والاتحاد الأوروبي العمل على خفض التصعيد كشرط مسبق لأي تعاون. |
| Shaping the new Syria (Testimony before the House Foreign Affairs Committee) | Brookings Institution | Mara Karlin | 2026-02-12 | في شهادتها أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي (جلسة «سوريا على مفترق طرق»)، ترى كارلين أن سوريا تسير في الاتجاه الصحيح لكن مسارها غير مضمون، وأن «التنافس الخطير على النفوذ بين تركيا وإسرائيل قد يكون أهم ديناميّة إقليمية تحدّد مستقبل سوريا»؛ فقد ترجم قلق إسرائيل من قيادة دمشق إلى ضربات عسكرية واسعة على الأراضي السورية ودعم لمجموعات الأقليات. وتوصي بأن تواصل واشنطن — بوصفها الطرف الوحيد القادر على ذلك بمصداقية — رعاية حوار الترتيبات الأمنية بين سوريا وإسرائيل وبين لبنان وإسرائيل، والعمل مع الطرفين على ترسيم الحدود السورية–الإسرائيلية وحمايتها لمنع التهريب. |
| Syria's successful foreign policy masks a deeper risk | Chatham House (Royal Institute of International Affairs) | Haid Haid | 2026-03-27 | يجادل حيد حيد بأن مكاسب دمشق الخارجية — استعادة العلاقات الدبلوماسية وتخفيف العقوبات والنأي بالنفس عن حرب إيران — تخفي هشاشة داخلية بنيوية. فالغارة الإسرائيلية على قوات حكومية في السويداء يوم 19 آذار/مارس 2026، عقب اشتباكات مع فصائل درزية، تُظهر أن إسرائيل مستعدة للتدخل كلما تقاطعت النزاعات المحلية السورية مع أولوياتها الاستراتيجية. ولأن السلطات اختارت احتواء أزمة السويداء عبر صفقات نخبوية خارجية (خارطة الطريق الأردنية–الأميركية أيلول/سبتمبر 2025) بدل معالجة جذورها عبر حوار وطني شامل ومنشور النتائج، فإن أي توازن دبلوماسي لن يحمي سوريا من تدخل خارجي متكرر. |
| The Druze in Suwayda: Ideological Divisions, Fragmented Leadership, and a Multiple Armed factions | Alma Research and Education Center | Alma Research (institutional, unsigned) | 2026-05-13 | يرسم انقسام دروز السويداء إلى ثلاثة تيارات متنافسة: الشيخ حكمت الهجري الذي يطالب بحكم ذاتي للمحافظة بضمانة خارجية يرى أن إسرائيل وحدها قادرة على توفيرها، والشيخ يوسف جربوع الذي يفضّل الاندماج في الدولة السورية ويرفض التدخل الإسرائيلي صراحة، والشيخ حمود الحناوي في موقع وسط يراهن على الضغط الدولي. ويخلص إلى مفارقة مركزية: كلما ازداد الحضور الإسرائيلي ظهورًا تحوّل إلى ورقة سياسية بيد تيار الهجري وإلى عامل زعزعة للتيارات التي تُبقي بابًا مفتوحًا للتفاهم مع دمشق، فيعمّق التفتت الداخلي بدل أن يحمي المجتمع الدرزي. |
| Beyond the Axis: Israel's Approach in Syria from Threat Management to Reshaping the Security Environment | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | Muhsen Al Mustafa, Sasha Al Alou, Seba Abdullatif | 2026-06-02 | النسخة الإنجليزية من دراسة «ما بعد المحور»، مصنّفة كورقة استراتيجية. ترصد تحوّل التدخل الإسرائيلي خلال 2025 من عمليات الردع التقليدية إلى استراتيجية شاملة لإدارة البيئة الأمنية، أي الانتقال من «تدمير التهديد» إلى «التحكّم بالبيئة التي تنتجه»، استناداً إلى تتبّع 416 عملية: 95.9% منها في الجنوب السوري، و79.9% ضد مواقع مدنية، مع هيمنة التوغلات البرية (77.7%) على الضربات الجوية بما يعكس نموذج حضور أرضي متكرر منخفض الكلفة. وتخلص إلى أنه رغم التفوق العسكري الإسرائيلي، يصطدم هذا النموذج ببيئة إقليمية مركّبة ومتشابكة تحدّ من قدرته على فرض سيطرة استراتيجية انفرادية. |
| Israel and the new reality of buffer zones | Atlantic Council | Miroslav M. Zafirov | 2026-07-10 | يرى زافيروف أن ما بدأ كرد عسكري طارئ بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصلّب إلى عقيدة «دفاع أمامي»: دفع خط السيطرة إلى خارج الحدود، وإفراغ ما وراءها أو تقييده بشدة، ثم معاملته كمنطقة عازلة ضرورية — في غزة («الخط الأصفر») ولبنان وسوريا. وفي القسم المخصّص لسوريا («إعادة تشكيل سوريا الجديدة») يبيّن أن إسرائيل لا تكتفي بإبعاد الجماعات المسلحة بل تسعى إلى تشكيل البنية الأمنية للدولة السورية نفسها عبر أحزمة منزوعة السلاح ومناطق حظر جوي وقيود على انتشار الجيش السوري وحرية عمل إسرائيلية دائمة — بحيث تتحول الانتشارات «المؤقتة» إلى بنية عسكرية دائمة وجغرافيا سيطرة جديدة، وقد يصبح هذا النموذج المنطق التشغيلي لنظام إقليمي جديد لا مجرد إجراء أمني مؤقت. |
| Power Without Integration: A Cautious Model for Electricity Cooperation Between Israel, Syria, and Lebanon | BESA Center – Begin-Sadat Center for Strategic Studies (Geo-Energy Insights No. 10) | Dr. Elai Rettig | 2026-08-16 | يقترح نموذجًا حذرًا بديلًا عن الربط الشبكي الكامل: شبكة كهرباء معزولة بقدرة نحو 5 ميغاواط من توليد الرياح في الجولان المحتل إلى قرى درزية قرب القنيطرة (مستشفيات ومحطات ضخ مياه) مزوّدة بآلية فصل تلقائي، لأن تجارة الكهرباء — بخلاف الغاز — توازَن آنيًا وتخلق اعتمادًا متبادلًا فوريًا على بنية مشتركة. والأهم سياسيًا أنه يتجنّب عمدًا التفاوض الدبلوماسي المباشر مع الحكومة المركزية في دمشق، ويعمل عبر المجتمعات الدرزية المحلية ومراقبين دوليين. |
| Turkey’s Axis of Activity — Syria and Lebanon: July–August 2026 Tracker – Abu al-Duhur Airbase Strike at the Center of Events | Alma Research and Education Center | Yaakov Lappin (with Gerret Margolis) | 2026-08-24 | يوثّق ضربة قاعدة أبو الظهور الجوية (18 آب/أغسطس 2026) بوصفها تطبيقًا لعقيدة الخطوط الحمراء الإسرائيلية: منع أي تموضع عسكري تركي — منظومات دفاع جوي ورادارات ومسيّرات — يقيّد حرية العمل الجوي الإسرائيلي فوق سوريا. ويشير إلى أن قيادة الموساد نقلت الرسالة مباشرة إلى مسؤولين سوريين قبل أربعة أيام من الضربة، ويضع العملية في سياق ترقية أنقرة شراكتها الاستراتيجية مع دمشق عبر مجلس شراكة جديد وتوسيع صناعاتها الدفاعية، ما ينتج احتكاكًا استراتيجيًا مع هامش المناورة الإسرائيلي. |
| The Limits of Israel's Approach in Syria: The Web of Regional and International Interests as a Strategic Constraint | مركز عمران للدراسات الاستراتيجية | Sasha Al Alou | 2026-08-26 | النسخة الإنجليزية من الورقة السابقة (نُشرت بعد الأصل العربي باثني عشر يوماً). تقول إن القدرات العسكرية الإسرائيلية بعد سقوط الأسد لا تُترجم بسهولة إلى ترتيبات سياسية دائمة، وإن القيد الحقيقي على الخيارات الإسرائيلية ليس عسكرياً بل هو «شبكة معقّدة من المصالح الإقليمية والدولية» تضم دول الجوار والقوى الإقليمية والفاعلين الدوليين الكبار، وجميعهم يُغلّبون استقرار سورية على السماح بإعادة تشكيلها انفرادياً وفق الرؤية الإسرائيلية. |
ملاحظات منهجية
- ما قبل السلسلة: تبدأ سلسلة Syria Weekly في 31 ديسمبر 2024، أي بعد حملة الأيام الأولى التي أعقبت سقوط النظام (8–28 ديسمبر) ودمّرت فيها إسرائيل مئات الأهداف العسكرية خلال أيام. تلك الموجة التأسيسية غير ممثَّلة في الأرقام أعلاه، والسلسلة تقيس ما بعدها.
- استخلاص بيانات Syria Weekly: استُخلصت السلسلة الأسبوعية من الرسوم البيانية المنشورة في قسم البيانات المدفوع (67 إصداراً)، عبر مطابقة أربعة رسوم من فترات مختلفة (يوليو 2025، ديسمبر 2025، مارس 2026، أغسطس 2026) والتحقّق المتقاطع من قيم التداخل بينها ومن الأرقام المذكورة نصاً في النشرات.
- نقطة خلافية واحدة: أسبوع 28 أكتوبر – 4 نوفمبر 2025 يظهر في الرسوم الأحدث بـ37 ضربة بعد أن كان بـ1 في رسم ديسمبر 2025 — أي أن المؤلّف عدّل الرقم لاحقاً بأثر رجعي. توثيق مركز سجل لذلك الأسبوع لا يُظهر سوى ضربة واحدة، لذا يُقرأ هذا الأسبوع بحذر.
- نطاق مركز سجل: يبدأ توثيق المركز المنتظم في أواخر أغسطس 2025 (تأسّس في سبتمبر 2025)، لذا تُعرض أرقامه من سبتمبر 2025. جزءٌ من نموّ الأرقام الشهرية الأولى قد يعكس اتساع القدرة التوثيقية إلى جانب اتساع النشاط نفسه.
- وحدتا عدّ مختلفتان: «الانتهاك» عند سجل يشمل نقاط التفتيش والتحليق والمداهمات، بينما يَعدّ ليستر العمليات العسكرية (ضربة/توغّل/اعتقال). المقارنة المباشرة صحيحة فقط على الأنواع المتناظرة (التوغّلات).
- أربعة تناقضات داخلية في نشرات سجل (مجموع تفصيل المحافظات لا يساوي الإجمالي المعلن) عولجت باعتماد الإجمالي المعلن، وهي موثّقة في ملفات المعالجة.
- طبقة كرم شعار: ملف CSV العلني خلف الأداة التفاعلية (257 حادثة). مرحلتان مختلفتا الطبيعة: 2025 توثيق انتقائي لمحطات بارزة (30 حادثة)، ثم تسجيل منهجي كثيف يناير–يونيو 2026 (227). في المرحلة الكثيفة يستند 78% من الحوادث إلى المرصد السوري (syriahr) كمصدر وحيد، فلا تصلح الطبقة تحقّقاً مستقلاً عنه. عولج خلط صيغتي التاريخ (يوم/شهر مقابل شهر/يوم) في الملف الأصلي، وآخر تحديث للأداة 9 يونيو 2026.
- سلسلتا سانا وقلعة المضيق: عدّ منشورات ميدانية من أرشيف المنصة (تصنيف «حدث» + نطاق «أمن وعسكر» + مرشّح فاعل إسرائيلي/فعل عسكري/سياق سوري) — وهي مقياس حجم تغطية لا عدّ حوادث منفردة، إذ قد يولّد الحادث الواحد أكثر من منشور. تغطية سانا تبدأ فعلياً مع إعادة انطلاق الوكالة في فبراير 2025. استُبعد المرصد السوري (syriahr.com) من الجمع المباشر لاعتبارات منهجية ولحظره الزحف الآلي.
- طبقة ACLED: تصدير كامل لسوريا رُشّح إلى الأحداث التي تكون فيها «القوات العسكرية الإسرائيلية» طرفاً (888 حدثاً)، ثم استُبعد منها 155 حدثاً (17%) يستند كلٌّ منها إلى المرصد السوري (SOHR) كمصدر وحيد — تطبيقاً لمعيار التحقّق نفسه المعتمد في هذا الملف — فبقي 733 حدثاً متعدد المصادر أو من مصادر أخرى. نافذة الإتاحة تتوقف عند 29 أغسطس 2025 (حجب الاثني عشر شهراً الأخيرة في مستوى الوصول الحالي). الحدث الواحد قد يجمع عدة ضربات على هدف واحد، والملف المرشّح داخل المنصة يحتفظ بالأحداث المستبعدة مع علامة sohr_only.
- سلسلة تلفزيون سوريا: ترشيح مقالات أرشيف المنصة (34,956 مقالاً) بمرشّح مقتصر على منطقة العنوان (فاعل إسرائيلي + فعل عسكري في مطلع النص + سياق سوري + استبعاد أخبار غزة/لبنان/إيران وعناوين الإدانات) — 676 مقالاً، بدقّة عيّنة ≈ 11/12. حُدّث الأرشيف حتى 29 أغسطس 2026 خلال إعداد هذا الملف، فأُدرجت السلسلة كاملةً.
- سلسلة درعا 24: أرشفة كاملة لموقع daraa24.org عبر واجهته المفتوحة (2,651 مقالاً منذ 8 ديسمبر 2024)، والانتقاء بالاتحاد بين تصنيفَي الموقع التحريريين «الانتهاكات الإسرائيلية» و«القصف الإسرائيلي» (370) ومرشّح عناوين للمقالات المبكرة السابقة لاعتماد التصنيف (26) — 396 مقالاً. دقة العيّنة التصنيفية 8/8.
- الجمع المطلق: مجموع سجلّات المصادر الأولية الخمسة كما هي، بلا تطبيع — وهو مقياس «حجم توثيق» تتقاطع فيه المصادر على الحادثة الواحدة عمداً، لا عدّ حوادث فريدة. استُبعد منه ACLED وكرم شعار لأنهما مشتقّان من المصادر الأولية نفسها (ACLED وحده يستشهد بتلفزيون سوريا 401 مرة).
- السجلّ الموحّد (إزالة الازدواج): تُوحَّد الأنواع عبر المصادر (قصف/توغّل/مداهمة/نقطة تفتيش/اعتقال/تحليق/قتل/أخرى)، وتُبنى خلايا (أسبوع × نوع) على شبكة أسابيع ليستر ممدودةً إلى 3 ديسمبر 2024. قيمة الخلية = أعلى عدٍّ بين المصادر العادّة الأربعة (سجل يومياً، ليستر أسبوعياً، ACLED وكرم شعار حدثياً بعد استبعاد أحادي المرصد) — فالمجموع ازدواج، والأعلى حدٌّ أدنى موثّق للوقائع الفريدة. المصادر الإعلامية الأربعة تُستخدم إسناداً لا عدّاً. التفصيل الجغرافي يُحسب من المصادر الموقّعة جغرافياً فقط.
- الربط السردي الكامل: عولجت 2,763 سجلاً سردياً من ست مصادر في 13 دفعة زمنية متوازية، بقراءة نصّ كل سجل وتجميع السجلات التي تصف الواقعة نفسها (اليوم ±1، الموقع، نوع الفعل)، مع قواعد صارمة: اختلاف النوع = واقعتان، والحدث الروتيني المتكرر يُعدّ مرةً كل يوم، والتقارير المجمّعة والتحليلات تُستبعد إلى قائمة «غير مجمّع» بدل إقحامها في واقعة. ثم دُمجت الوقائع المتطابقة على حدود الدفعات. النتيجة 1,258 واقعة فريدة تدخل السجلّ كتقديرٍ ثالث إلى جانب سجل وليستر، مع 514 سجلاً مستبعداً (منها 51 خارج النطاق الجغرافي، كشفها الربط ولم تكشفها المرشّحات).
- مسح الأدبيات: بحثٌ موسّع عبر خمس زوايا، ثم استخلاص ادّعاءات قابلة للتكذيب من المصادر المفتوحة، ثم تحقّق تنافسي ثلاثي لكل ادّعاء (لا يمرّ إلا ما لم يُدحض بأغلبية). ملاحظتان: مواقع عدة (مجموعة الأزمات، معهد الشرق الأوسط، INSS) تحجب الجلب الآلي فجرى التحقّق عبر أرشيف الويب والمصادر الأولية؛ وقد صحّح المدقّقون إسناداً خاطئاً لمقالة ليستر (النصّ الكامل في New Lines Magazine لا في صفحة MEI). المسح غربيُّ الثقل بطبيعة ما هو متاح ومفهرس رقمياً، وهي حدوده المعلنة.
- اختبارات مساندة: ربط جيومكاني ACLED↔كرم شعار (±1 يوم، ≤20 كم)، وقياس الإسناد الإعلامي لخلايا سجل اليومية. حُذف مؤشرٌ تركيبي سابق من هذا الملف لصالح السجلّ العدّي بقرارٍ منهجي: هدف الملف تسجيل الانتهاكات لا قياس شدّتها النسبية.
الملحق: الجدول الشهري
المصادر
- Syria Weekly — Charles Lister، قسم «Data»، 67 إصداراً (فبراير 2025 – أغسطس 2026)، عبر اشتراك الوحدة: syriaweekly.com/s/data
- مركز سجل لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا — 419 موجزاً يومياً ودورياً و23 تقريراً شهرياً (أغسطس 2025 – أغسطس 2026): sijil-sy.org
- ACLED — Armed Conflict Location & Event Data، تصدير سوريا (ديسمبر 2024 – أغسطس 2025)، ترشيح «Military Forces of Israel»: acleddata.com · الملف المرشّح داخل المنصة: acled_israel_syria.csv
- أداة كرم شعار البحثية «النشاط الإسرائيلي في جنوب سوريا» — ملف البيانات العلني (257 حادثة مُحدّدة الإحداثيات): karamshaar.com
- درعا 24 — أرشفة كاملة عبر الواجهة المفتوحة (2,651 مقالاً، ديسمبر 2024 – أغسطس 2026): daraa24.org · ملف daraa24_data/posts_raw.json
- أرشيف المنصة — موقع تلفزيون سوريا (36,976 مقالاً مؤرشفاً، ديسمبر 2024 – أغسطس 2026) بعد ترشيح العناوين.
- أرشيف المنصة — قناتا سانا (sana.sy + تلغرام، 69,787 منشوراً مؤرشفاً) وحساب قلعة المضيق على X (11,781 منشوراً)، بعد ترشيح التصنيف الميداني.
- ملفات البيانات المعالجة داخل منصة الأرشيف: syriaweekly_data/israeli_weekly.csv · sijil_data/daily_long.csv